مولده وطفولته || في المدرسة || في الجامعة || عقد قرانه || عمله الوطني || الشقيري في سطور

حياته

الشقيري في المدرسة

التحق أحمد بالمدرسة في عكا، وكان مواظبا" عليها، مجتهدا" في دروسه، يبكر إلى المدرسة بنشاط وهمة. وقد أولع بالنحو والاعراب، أحب الكشافة وانتمى اليها، ومن خلال نشاطها برزت قدراته الخطابية واتقانه العلوم العربية. 

لم تكن المدرسة تشغل أحمد عن حضور الدروس في الجامع، ومجالس والده، والقراءة في مكتبته، وعرف عنه اتقانه علوم العربية والعلوم الدينية، وقد أنهى الصف الثاني ثانوي وكان الأول في معظم المواد، وأبدى الرغبة بالالتحاق بالأزهر الشريف، لكنه أجبر على اعادة السنة حتى يلحق به أخوه أنور فيذهبا معا" إلى القدس لتكملة الدراسة في مدرسة صهيون.

كانت مدرسة صهيون داخلية، اختارها أبوه لهما لأنها مدرسة تعنى بالعلوم وبالنظام. وقد أعفي أحمد الشقيري من دروس اللغة العربية لتفوقه فيها. وتغلب على صعوبة اللغة الانكليزية التي كانت جميع المواد تدرس بها. انهى أحمد دراسته الثانوية بنجاح في مدرسة صهيون مع أخيه، وقد تخرج في شهر تموز 1926.

 

لاقتراحاتكم واستفساراتكم راسلونا على
info@alshukairy.org