مولده وطفولته || في المدرسة || في الجامعة || عقد قرانه || عمله الوطني || الشقيري في سطور

حياته

الشقيري في الجامعة

التحق الشقيري مع أخيه أنور بالجامعة الأمريكية في بيروت. وقد أدهشته الجامعة ببنائها، وأقسامها وموقعها. انضم إلى نادي "العروة الوثقى" في الجامعة. وكان هذا النادي مجتمع الطلاب من جميع الأقطار. وقد أحس فيه بروح الأمة العربية ووحدتها، على الرغم من وجود النعرات الاقليمية التي كانت تظهر في أثناء انتخابات الهيئة الادارية للنادي.

اشترك في المظاهرة التي قام بها الطلاب في ذكرى شهداء السادس من أيار عام 1927، واندفع يرتجل خطبة حماسية في ساحة الشهداء في بيروت، وندد فيها بالاستعمار والاستبداد العثماني، فأثار السلطات الفرنسية المستعمرة، فقررت ابعاده عن لبنان. فنقل إلى الناقورة على الحدود الفلسطينية - اللبنانية، ومنها عاد إلى عكا. 

استقر رأيه على أن يعطي نصيبا" من وقته للسياسة، ونصيبا" آخر للدراسة. أخذ يكتب المقالات الوطنية في جريدة (الزمر) في عكا لصاحبها الشيخ خليل زقوت، يدعو فيها إلى مقاومة الحركة الصهيونية والاستعمار. وبرزت خلال هذه الفترة مواهبه الخطابية.

قبل الشقيري في معهد الحقوق في القدس سنة 1928. وكان نظام الدراسة فيه مسائياً. فأراد أن يشغل وقت فراغه في النهار فوجد عملا" في جريدة (مرآة الشرق) التي كان يصدرها بولس شحادة. وبذا، بدأ صفحة جديدة من حياته، صحفيا وسياسيا" في النهار وطالب حقوق في المساء.

تعرضت تلك الجريدة للضغوط بسبب مقالات الشقيري، وحاولت السلطات البريطانية إغلاقها بحجة أن الشقيري لم يبلغ الحادية والعشرين، فثار الشباب وجمعوا التقارير الطبية التي تثبت أن الشقيري فوق هذه السن، فأبقي في عمله.

زاد التحام الشقيري بالأحداث الوطنية فاعتقلته الشرطة، ونقلوه إلى قرية الزيب قرب عكا في إقامة جبرية في بيت آل السعدي.

عاد إلى القدس بعد انتهاء مدة الاعتقال واعتزل العمل في جريدة (مرآة الشرق) ليفسح الوقت للدراسة. وكان في السنة الثالثة في معهد الحقوق عندما التحق للتمرين في مكتب المحامي مغنم الياس مغنم فوجد في عمله متعة شغلته بعض الوقت عن السياسة. لكنه ما لبث أن عاد إلى السياسة عن طريق المحاماة عندما وصلت لجنة شو للتحقيق في اضطرابات البراق، وبذلك أتيح للشقيري أن يساهم في إعداد ملف القضية.

ترك مكتب المحامي مغنم إلى مكتب المحامي عوني عبد الهادي لأسباب سياسية ومادية، على الرغم من المقدرة المهنية التي كان يكتسبها في المكتب الأول.

أنهى الشقيري دراسة المحاماة في معهد الحقوق أواخر عام 1933، وحلف اليمين في مكتب قاضي القضاة البريطاني، حتى يتمكن من ممارسة المحاماة.

النشاطات الوطنية التي قام بها الشقيري أثناء دراسته الجامعية:

  1. اشترك في المظاهرة التي قام بها الطلاب في ذكرى شهداء السادس من أيار عام 1927 في بيروت، واندفع يرتجل خطبة ندّد فيها بالاستعمار، فأثار السلطات الفرنسية فقررت إبعاده ونقله إلى الناقورة.
  2. شارك الشقيري في عام 1928 في النشاط الوطني الفلسطيني الذي كان على أشده وكان للشباب دور بارز فيه. و كان همه أن يزول الانقسام من صفوف الحركة الوطنية.
  3. حضر الشقيري المؤتمر الفلسطيني السابع في القدس سنة 1928 صحفيا"، ولما أنشئت جمعيات الشبان المسلمين في فلسطين، كان عضوا في وفد القدس إلى المؤتمر الذي انعقد في يافا.
  4. لما تأسس حزب الاستقلال، اشترك في معظم اجتماعات الحزب الوطنية لكنه لم ينضم إلى الحزب.
  5. خطب الشقيري في المؤتمر القومي الذي عقد في يافا في آذار 1933 حيث دعا الى قيام جبهة وطنية تضم جميع الزعماء بشرط التخلي عن مناصبهم الحكومية

لاقتراحاتكم واستفساراتكم راسلونا على
info@alshukairy.org