مولده وطفولته || في المدرسة || في الجامعة || عقد قرانه || عمله الوطني || الشقيري في سطور

حياته

عمله الوطني

شارك الشقيري منذ نعومة أظفاره في العديد من النشاطات الوطنية الفلسطينية، حيث كان همه دائما" أن يزول الانقسام من صفوف الحركة الوطنية. فقد شارك في العديد من المظاهرات القومية والوطنية أثناء دراسته ، واعتقل بسبب زيادة نشاطه وتأثره بالأحداث الوطنية حيث كان يلقي المحاضرات و الخطب الوطنية ويلهب الحماسة في الشباب. ويدعو الى مقاومة الاستعمار والصهيونية. حضر العديد من المؤتمرات، عضوا" في بعض منها ورئيسا" في غيرها،.

حيث كان اهتمامه ينصب حول فلسطين وضرورة تأسيس جمعيات في جميع أنحاء البلاد من أجل إقامة دولة فلسطينية وجمع قوى الشعب للوقوف في وجه الاستعمار والصهيونية.

1933 – 1948

اشترك في المظاهرة الكبرى التي جرت في القدس عام 1933 وقادها موسى كاظم الحسيني، وفي المظاهرة التي نظمتها اللجنة التنفيذية في يافا في نفس العام. حيث كان الشقيري واحدا" من المحامين العرب الذين تطوعوا للدفاع عن المعتقلين في السجون.

اشترك مع غيره من الشباب في حملات التوعية أواسط الثلاثينات، تلك الحملات التي كانت تطالب بريطانيا بتبديل سياستها في فلسطين، وبوقف الهجرة الصهيونية.

لما أضربت مدينة يافا استنكارا" للأحداث الدامية في 15/4/1936، اشترك الشقيري في تأسيس لجنة قومية في مدينته عكا، وسافر مع عدد من رجالات مدن شمال فلسطين إلى القدس للاتصال بزعماء الحركة الوطنية للعمل على توحيد الصفوف، وإنشاء جبهة وطنية تقود القتال.

اعتقل الشقيري في إحدى المظاهرات التي كان يخطب بها ونقل إلى سمخ ثم الى الحمة في شهر تموز 1936 حيث فرضت عليه الإقامة الجبرية.

ثار العرب عام 1937 على اقتراح تقسيم فلسطين، فاشترك الشقيري عضوا" في لجنة الاعلام والتوعية التي تأسست من أجل مكافحة الاقتراح. أما عام 1938 فقد كان من أهم أيام الشقيري، حيث عمل في الميدانين السياسي والاعلامي واجتمع بقادة الثورة الذين كانوا يزورون بيروت أو دمشق لبعض شؤون الثورة.

لم يكن الشقيري عضوا" في اللجنة العربية العليا، لكنه كان يحضر اجتماعاتها المهمة. وقد هيأ دراسة وافية عن الكتاب الأبيض الذي أصدرته بريطانيا عام 1939، ثم أجبر الشقيري على الانتقال إلى القاهرة.

في الفترة التي توقفت الثورة في فلسطين، توفي والد الشقيري عام 1940، فسمحت له السلطات البريطانية بالعودة الى فلسطين وانشغل الشقيري بأحداث الحرب العالمية الثانية.

لما ولدت الجامعة العربية عام 1945 كان الشقيري في القاهرة على مقربة من الاجتماعات ، ثم جاءه موسى العلمي يعرض عليه السفر الى واشنطن لتأسيس مكتب إعلام عربي هناك. بدأ العمل في المكتب العربي في نهاية أيلول من ذلك العام.

عقد الشقيري مؤتمرا" صحفيا" بمناسبة افتتاح المكتب العربي في واشنطن، حيث ألقى فيه بيانا" وأخذ يرد على أسئلة الصحفيين الذين تعمدوا أن يحرجوه وكان معظمهم من اليهود.

حضر المؤتمر الذي عقد في أنشاص عام 1946 بعد إنشاء جامعة للدول العربية حيث اطلعه الرئيس السوري شكري القوتلي على الفقرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية قبل نشرها في المؤتمر.

شارك في مجلس جامعة الدول العربية الذي انعقد في بلودان عام 1946 ضمن وفد فلسطين.

اجتمع مجلس الجامعة في مارس 1947 وحضر الشقيري الجلسات مستشارا" للوفد السوري، حيث قدّم للوفد مذكرات قانونية أعدها حول حق تقرير المصير.

في حزيران 1948 شارك في وفد الجامعة العربية إلى رودس للقاء الكونت برنادوت الوسيط الدولي المختار من الأمم المتحدة.

في خريف 1948 حضر إجتماع الأمم المتحدة في باريس عضوا في وفد فلسطين و ألقى بياناً مستفيضاً عن القضية الفلسطينية.

1949 – 1963

حضر الشقيري الاجتماع الذي نظمته الأمم المتحدة مع لجنة التوفيق الدولية في فندق سان جورج ببيروت عام 1949 مستشارا" للوفد السوري، وألقى بيانا" مطولا" ركز فيه على حق اللاجئين

في أواخر عام 1949 عاد الشقيري إلى دمشق من أميركا وقدم تقريرا" للحكومة السورية بخصوص اللاجئين ثم قام عام 1950 بالسفر إلى سويسرا لتمثيل سوريا أمام لجنة التوفيق.

مثل سوريا في الأمم المتحدة من العام 1950 إلى العام 1956 ليدافع عن قضية فلسطين وقضايا المغرب العربي.

عام 1951 عين الشقيري أمينا" عاما" مساعدا" لجامعة الدول العربية في القاهرة . كان عام 1952 حافلا" بالأحداث العربية والدولية.

ترأس الشقيري في شهر مايو عام 1957 بعثة الجامعة العربية التي زارت اليمن لتحقيق في اعتداءات بريطانيا على جنوب اليمن، وقد قدم المشورة للإمام أحمد ملك اليمن في النزاع اليمني البريطاني.

عمل مع المملكة العربية السعودية وزير دولة لشؤون الأمم المتحدة ومندوبا" دائما" فيها من العام 1957 إلى العام 1963.

أختير عام 1963 ممثلا" لفلسطين في جامعة الدول العربية وترأس وفد فلسطين الى دورة الأمم المتحدة في ذلك العام.

1964 – 1967

حضر مؤتمر القمة العربي الأول في يناير 1964 الذي بحث قضية فلسطين وضرورة إنشاء الكيان الفلسطيني بالإضافة إلى موضوع قيام إسرائيل بتحويل مجرى نهر الأردن.

أسس منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر القدس في مايو 1964 وعرض نتائج المؤتمر على القمة العربية في الإسكندرية في سبتمبر1964.

أسس جيش التحرير الفلسطيني ومركز الأبحاث وإذاعة فلسطين وافتتح مكاتب للمنظمة في الدول العربية والدول الصديقة.

شارك في مؤتمر قمة الدار البيضاء الذي عقد في 13/9/1965 وتم فيه التوقيع على ميثاق التضامن العربي واقرار خطة القيادة العربية الموحدة .

استقال في ديسمبر 1967 من رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية

1968 – 1980

واصل الشقيري اهتمامه بالشؤون الفلسطينية والعربية وبقي يتابع السياسة الدولية وكانت له لقاءات كثيرة مع المواطنين والمسؤولين، بالاضافة الى زيارته العديد من البلدان العربية، ووجه رسالة الى مؤتمر القمة العربي عام 1974 دعا فيها الى الحفاظ على منجزات حرب رمضان / أكتوبر 1973.

في عامي 1977 – 1978 وجه عدة رسائل وعقد مؤتمرات صحفية بخصوص التسوية السلمية وعارض معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل.

ألف العديد من المؤلفات القومية والتاريخية لمناصرة القضية الفلسطينية بوجه خاص والوحدة العربية بشكل عام.

لمزيد من المعلومات و التفاصيل راجع مؤلفاته

لاقتراحاتكم واستفساراتكم راسلونا على
info@alshukairy.org